لحظة فاصلة

احتجاجات إيران لم تعد مرتبطة بقرار واحد. إنها نتيجة تراكم طويل من الضغوط الاقتصادية والجمود السياسي وشعور عام بأن المستقبل لم يعد واضح المعالم.

جذور عميقة

التضخم وضعف الدخل وتراجع المدخرات صنعت إحباطًا صامتًا. ومع الوقت تحولت هذه الضغوط اليومية إلى طاقة احتجاج واسعة الانتشار.

ضغط مشترك

التجار والعمال والخريجون وسكان الأطراف يظهرون معًا. هذا التنوع الاجتماعي يمنح احتجاجات إيران عمقًا يصعب تجاهله أو احتواؤه بسهولة.

تكلفة يومية

الأسر تقلل نفقاتها وتعيد ترتيب أولوياتها. الاحتجاج هنا ليس سياسيًا فقط، بل انعكاس مباشر لحسابات معيشية متكررة.

قلق العمل

الشباب يواجهون فرصًا محدودة ومستقبلًا غير مضمون. المطالبة اليوم هي بالاستقرار قبل الطموح.

فجوة الثقة

عندما تتراجع الثقة في قدرة السياسات على تحسين الواقع، تتحول الاحتجاجات إلى لغة تعبير دائمة عن القلق العام.

خيارات ضيقة

الأدوات التقليدية لم تعد كافية. التنازلات تبدو محدودة، والحلول الأمنية تزيد المسافة بين الدولة والمجتمع.

عدسة إقليمية

الصراع الإقليمي يؤثر على تفسير الاحتجاجات. المواطن يرى الاقتصاد، والسلطة ترى الأمن.

أثر عالمي

أسواق الطاقة واستقرار المنطقة يرتبطان بمسار إيران الداخلي. لذلك تهم احتجاجات إيران العالم كله.

الخطوة التالية

إيران تقف عند مفترق استراتيجي. أي مسار قادم سيترك أثرًا طويل المدى على الداخل والمنطقة معًا.

Read more